السيد مرتضى العسكري
223
خمسون و مائة صحابي مختلق
أسرة عمرو بن مالك في التاريخ : وجدنا سيفا يذكر عن القعقاع أنّه كان يكنى بابن الحنظلية ، وكان له خؤولة في بارق ، وأنَّ زوجته هنيدة بنت عامر الهلالية هلال النخع ، وأنّه أدرك صحبة النبي وروى عنه ، وحضر يوم السقيفة وروى عن أحداثها ، وأشترك في حروب الرّدة قائدا ، ثمّ فتوح السواد مع خالد ، وذهب تحت لواء خالد إلى الشام لامداد قادة الشام ، ثمّ رجع ممدا لسعد في القادسية ، وأدركها وأدرك مّا بعدها من فتوح مدائن كسرى إلى جلولاء فحلوان ، ثمّ ذهب ممدا لأبي عبيدة في الشام ، وأخيرا عُيِّن على الثغر بحلوان ، ثمّ اشترك في حرب نهاودن ( ( فتح الفتوح ) ) وفتح همذان وغيرهما ، وعُيِّن على الحرب في عصر عثمان . وفي عصر الفتن اشترك في تهدئتها وذهب مغيثا للخليفة عثمان ولم يدركه . وفي عصر علي حث أهل الكوفة على اللحاق به ، وسفر بين علي وعائشة وطلحة والزبير في الصلح ! واشترك في وقعة الجمل تحت لواء علي ، وعقر الجمل ، وآمن جيش الجمل بعد الحرب ، وفي عصر معاوية نفاه إلى إيليا بعد عام الجماعة لانّه كان من المستغربين في أمر علي . هذا عن القعقاع ، وعن أخيه عاصم : وجدنا سيفا يذكر أنّ خالد بن الوليد وجَّهه أمامه إلى العراق بعد انتهاء حروب الرّدة ، فاشترك في فتوح السواد بقيادته ، ثمّ بعده بقيادة المثنى وأبي عبيد ، وبقيادة سعد في فتح القادسية ومدائن كسرى ، وبقيادة عتبة بن غزوان لامداد العلاء بن الحضرمي في حرب الفرس ، واشترك في فتح جند يسابور ، وذهب قائدا لفتح سجستان ، ففتحها في عهد عمر . ثمّ وليها في عهد عمر ، ثمّ عثمان وتوفي أميرا عليها في العام الرابع من